سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

426

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

تهديد بر اين استنباط مدحي عظيم براي عمر ثابت كرده ، ليكن همانا عند التأمل قدحى جسيم در أو كرده ، چه بطلان اين استنباط به غايت ظاهر است ، پس در حقيقت غايت جهل عمر هم در اينجا به منصه ظهور رسانيده . بالجملة ; مخفى نماند كه ألفاظ حديثي كه مخاطب تهديد عمر را مستنبط از آن گفته ، در “ صحيح بخارى “ اين است : عن أبي هريرة ; ان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : « والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب ليحطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ، ثم آمر رجلا فيؤمّ الناس ، ثم أُخالف إلى رجال فأُحرق عليهم بيوتهم ، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقاً سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء » . ( 1 ) انتهى . واين حديث از دو صورت خالى نيست : يا آنكه در حق منافقين وارد است ، ويا در حق مؤمنين صحابه ؟ وأول مختار جمهور أهل سنت است . قال النووي - في المنهاج شرح صحيح مسلم بن حجّاج في شرح هذا الحديث - : هذا ممّا استدلّ به من قال : الجماعة فرض عين ، وهو مذهب

--> 1 . [ الف وب ] باب وجوب صلاة الجماعة ، من أبواب الجماعة . [ صحيح بخارى 1 / 158 و 8 / 128 ، ثم قال : مرماة : ما بين ظلف الشاة من اللحم ] .